عقيدة أهل السنة والجماعة (1)
المقصود بأهل السنة والجماعة هم الصحابة والتابعون لهم وتابعوهم بإحسان إلى يوم الدين . بمعنى أن كل من أستن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل بها ظاهراً وباطناً في القول والعمل والاعتقاد وتابع الصحابة الذين حضروا نزول القرآن وسمعوا وشاهدوا أقوال وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من أهل السنة والجماعة .
فيخرج بهذا التعريف أهل البدع والأهواء كالجهمية والمرجئة والمعتزلة والأشاعرة والكلابية والماتريدية والرافضة والصوفية وغيرهم من المبتدعة الذين زادوا في دين الله وأنقصوا من عند أنفسهم فمقل منهم ومستكثر في بدعه بحسب كثرة مخالفاته لأهل السنة . وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – في تفسير قول الله تعالى : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )(1) قال : " تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدع "(2) وهذا التفسير أيضاً مروي عن ابن عمر – رضي الله عنهما –(3) .
منهج أهل السنة في العقيدة :
فيما يختص عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته فيقوم على ما وردت به نصوص القرآن والسنة الصحيحة إثباتاً ونفياً على النحو الأتي :
1/ يسمون الله بما سمى به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لا يزيدون على ذلك ولا ينقصون منه .
2/ يثبتون لله عزوجل الصفات ويصفونه بما وصف نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل عملاً بقول الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )[الشورى/11] .
3/ وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كالنوم والتعب والعجز والضعف مع اعتقاد أن الله موصوف بالكمال ضد ذلك الأمر المنفي .
فهم بهذا سلكوا الطريق الصحيح الذي جاء به القرآن والسنة الصحيحة ، فكل أسم أو صفة لله سبحانه وتعالى وردت في القرآن والسنة الصحيحة فهي من قبيل الإثبات فيجب بذلك إثباتها ولا يزيدون على ذلك .
وأما النفي فهو أن ينفي الله عزوجل كل ما يضاد كماله من أنواع العيوب والنقص مع وجوب اعتقاد ثبوت كمال ضد ذلك المنفي قال الإمام أحمد : " لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والسنة " فمثلاً في قول الله تعالى : ( ليس كمثله شيء) هذا رد على كل ممثل يشبه الله بخلقه ( وهو السميع البصير ) رد على المعطلة الذين ينفون الصفات كالجهمية والمعتزلة أو يؤولونها كالأشاعرة ولذا قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ الإمام البخاري رحمهما الله – وهو من علماء السلف الثقات أهل السنة – : ( من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن نفى ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله فقد كفر وليس فيما وصف به نفسه أو وصف به رسوله تشبيه )(4) .
أشهر أهل البدع المخالفين لأهل السنة والجماعة :
1- الجهمية : نسبة للجهم بن صفوان وهم الذين ينفون الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى فهم شرّ أهل البدع وأكبر الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة - قبحهم الله - .
2- المعتزلة : وهم من تلاميذ الجهمية وأمامهم واصل بن عطاء الذي أعتزل مجلس الحسن البصري وكون حلقه خاصة به فسموا بذلك معتزلة وهم في العقيدة يثبتون الأسماء وينفون الصفات لله فيثبتون مثلاً اسم الرحمن وينفون إن الله متصف برحمة ويثبتون مثلا اسم العزيز وينفون صفة العزة لله سبحانه وهكذا في جميع الأسماء .
3- الأشاعرة : وهم من تلامذة الجهمية أيضاً وطريقتهم في الأسماء والصفات أنهم يثبتون الأسماء لله تعالى وسبع صفات فقط وهي : ( العلم ،و الحياة ،والقدرة ،والإرادة ،والسمع ،والبصر ،والكلام ) وبقية الصفات إما أن يؤولونها بمعنى يصرفونها عن معناها المتبادر للذهن إلى معنى آخر أو يفوضون معانيها إلى الله ويؤمنون بألفاظها، وشبهة هذه الفرقة إن إجراء آيات وأحاديث الصفات على ظاهرها يقتضي التشبيه والتجسيم . والرد عليهم يسير والحمد لله كما قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ الإمام البخاري الأنف الذكر .
وقد انتسب لهذه الفرقة الكثير من العلماء في بداية القرون الوسطى من أهل الحديث والفقه والأصول واللغة حتى جاء شيخ الإسلام ابن تيميه مجدد القرن السابع المتوفى سنة ( 728 ) هجري ورد على جميع طوائف أهل البدع وبين شبههم واضح مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم كما في كتابه الشهير " العقيدة الحموية " وكتاب " العقيدة الواسطية " وتابعه تلامذته مثل ابن القيم فألف كتابه المفحم لأهل البدع " اجتماع الجيوش الإسلامية في الرد على المعطلة والجهمية " وكتاب " نونية ابن القيم " وهي عبارة عن منظومة شعرية في ( 7000 ) سبعة آلاف بيت شعر يحكي فيها عقيدة أهل السنة ويرد فيها على أهل البدع وتابعهم خلق من جميع المذاهب الفقهية - والحمد لله - مثل الحافظ الذهبي الشافعي وابن كثير الدمشقي الشافعي وابن عبد الهادي الحنبلي وابن رجب الحنبلي وابن أبي العز الحنفي وابن ناصر الدين الدمشقي وغيرهم .
4- الشيعة الإمامية إلا ثنا عشرية : وهم المعروفين بالرافضة الذين رفضوا الحق وهم أيضاً عُباد قبور يغلون في آل البيت ويدعونهم من دون الله في طلب حاجاتهم - نعوذ بالله من الشرك – وقد كفّرهم بعض أهل العلم مثل الآجري صاحب كتاب " الشريعة " و اللالكائي الشافعي صاحب كتاب " أصول اعتقاد أهل السنة " وغيرهم .
5- الخوارج : وهم الذين يكفرون المسلمين بالمعاصي و الكبائر وكان أول خروجهم على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأشهر فرقهم الإباضية .
الكُتب التي تنقل أقوال السلف أهل السنة والجماعة :
كتاب " السنة " لعبد الله بن الإمام احمد بن حنبل وكتاب " الإبانة " لأبن بطه العُكبري وكتاب " أصول اعتقاد أهل السنة " لللالكائي الشافعي وكتاب " الشريعة " للآجري وكتاب " عقيدة أهل الحديث " للصابوني الشافعي وكتاب " السنة " لأبن أبي عاصم وكتاب " ذم الكلام " لأبي إسماعيل الهروي الحنبلي وكتاب " مختصر الحجة على تارك المحجة " لأبي نصر المقدسي الشافعي وكتاب " التوحيد " لابن خزيمة وكتاب " السنة " للخلال وكتاب " الإيمان " لأبي عبيد القاسم بن سلام وكتاب " الإيمان " لأبن أبي شيبة وكتاب " الرؤية " للحافظ الدار قطني كذلك كتاب " النزول " وكتاب " الصفات " له وكتاب " الرؤية " لأبن النحاس وكتاب " العرش " لعثمان بن أبي شيبة وكتاب " الرسالة " لأبن أبي زيد القيرواني المالكي ولا يلتفت لشروحها المطبوعة لأن الشُراح أشاعرة على غير منهج السلف وكتاب " العلو للعلي الغفار " للحافظ الذهبي وكتاب " العقيدة الطحاوية " لأبي جعفر الطحاوي الحنفي وشرحها لأبن أبي العز الحنفي ولا يلتفت لغيره من الشُروح وكتاب " العقيدة الواسطية " لشيخ الإسلام ابن تيمية وهي من انفع كتب العقائد لطالب العلم وأسهلها مع كتاب " التوحيد " وكتاب " الأصول الثلاثة " وكتاب " كشف الشبهات " وجميعها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر الهجري وكتاب " الدين الخالص " لمحمد صديق حسن خان القنوجي وكتاب " تطهير الاعتقاد " للأمير الصنعاني .
كتب أهل السنة في الرّد على أهل البدع :
كتاب " الرد على الجهمية " لمحمد بن سعيد الدارمي وكتاب " الرد على الجهمية " لأبن مندة وكتاب " منهاج السنة في الرد على الشيعة والقدرية " لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب " الصارم المنكي في الرد على ابن السبكي " لابن عبد الهادي وتكملته " الكشف المبدي " لمحمد الفقية الحجازي وكتاب " غاية الأماني في الرد على النبهاني " لمحمود شكري الألوسي وكتاب " القول الفصل النفيس في الرد على ابن جرجيس " للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ وكتاب " تأسيس التقديس " لعبد الله بن بابطين وكتاب " صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان " للسهسواني الهندي .
كُتب التفسير التي تعتني بأقوال أهل السنة والجماعة :
تفسير ابن جرير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم وتفسير البغوي وتفسير أبي المظفر السمعاني وتفسير ابن كثير الدمشقي وتفسير ابن سعدي ويكفي للمبتدى في طلب العلم تفسير ابن سعدي المسمى " تيسير الكريم الرحمن " وتفسير ابن كثير المسمى " تفسير القرآن العظيم " .
-----------------
(1) آل عمران / 106
(2) أخرج هذا الأثر نصر المقدسي في كتاب مختصر الحجة على تارك المحجة وابن أبي حاتم في تفسيره عند نفس الآية .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الفتن .
(4) ذكر هذا الأثر ابن كثير في تفسيره عند آي 54 من تفسير سورة الأعراف .
المقصود بأهل السنة والجماعة هم الصحابة والتابعون لهم وتابعوهم بإحسان إلى يوم الدين . بمعنى أن كل من أستن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل بها ظاهراً وباطناً في القول والعمل والاعتقاد وتابع الصحابة الذين حضروا نزول القرآن وسمعوا وشاهدوا أقوال وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من أهل السنة والجماعة .
فيخرج بهذا التعريف أهل البدع والأهواء كالجهمية والمرجئة والمعتزلة والأشاعرة والكلابية والماتريدية والرافضة والصوفية وغيرهم من المبتدعة الذين زادوا في دين الله وأنقصوا من عند أنفسهم فمقل منهم ومستكثر في بدعه بحسب كثرة مخالفاته لأهل السنة . وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – في تفسير قول الله تعالى : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )(1) قال : " تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدع "(2) وهذا التفسير أيضاً مروي عن ابن عمر – رضي الله عنهما –(3) .
منهج أهل السنة في العقيدة :
فيما يختص عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته فيقوم على ما وردت به نصوص القرآن والسنة الصحيحة إثباتاً ونفياً على النحو الأتي :
1/ يسمون الله بما سمى به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لا يزيدون على ذلك ولا ينقصون منه .
2/ يثبتون لله عزوجل الصفات ويصفونه بما وصف نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل عملاً بقول الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )[الشورى/11] .
3/ وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كالنوم والتعب والعجز والضعف مع اعتقاد أن الله موصوف بالكمال ضد ذلك الأمر المنفي .
فهم بهذا سلكوا الطريق الصحيح الذي جاء به القرآن والسنة الصحيحة ، فكل أسم أو صفة لله سبحانه وتعالى وردت في القرآن والسنة الصحيحة فهي من قبيل الإثبات فيجب بذلك إثباتها ولا يزيدون على ذلك .
وأما النفي فهو أن ينفي الله عزوجل كل ما يضاد كماله من أنواع العيوب والنقص مع وجوب اعتقاد ثبوت كمال ضد ذلك المنفي قال الإمام أحمد : " لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والسنة " فمثلاً في قول الله تعالى : ( ليس كمثله شيء) هذا رد على كل ممثل يشبه الله بخلقه ( وهو السميع البصير ) رد على المعطلة الذين ينفون الصفات كالجهمية والمعتزلة أو يؤولونها كالأشاعرة ولذا قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ الإمام البخاري رحمهما الله – وهو من علماء السلف الثقات أهل السنة – : ( من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن نفى ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله فقد كفر وليس فيما وصف به نفسه أو وصف به رسوله تشبيه )(4) .
أشهر أهل البدع المخالفين لأهل السنة والجماعة :
1- الجهمية : نسبة للجهم بن صفوان وهم الذين ينفون الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى فهم شرّ أهل البدع وأكبر الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة - قبحهم الله - .
2- المعتزلة : وهم من تلاميذ الجهمية وأمامهم واصل بن عطاء الذي أعتزل مجلس الحسن البصري وكون حلقه خاصة به فسموا بذلك معتزلة وهم في العقيدة يثبتون الأسماء وينفون الصفات لله فيثبتون مثلاً اسم الرحمن وينفون إن الله متصف برحمة ويثبتون مثلا اسم العزيز وينفون صفة العزة لله سبحانه وهكذا في جميع الأسماء .
3- الأشاعرة : وهم من تلامذة الجهمية أيضاً وطريقتهم في الأسماء والصفات أنهم يثبتون الأسماء لله تعالى وسبع صفات فقط وهي : ( العلم ،و الحياة ،والقدرة ،والإرادة ،والسمع ،والبصر ،والكلام ) وبقية الصفات إما أن يؤولونها بمعنى يصرفونها عن معناها المتبادر للذهن إلى معنى آخر أو يفوضون معانيها إلى الله ويؤمنون بألفاظها، وشبهة هذه الفرقة إن إجراء آيات وأحاديث الصفات على ظاهرها يقتضي التشبيه والتجسيم . والرد عليهم يسير والحمد لله كما قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ الإمام البخاري الأنف الذكر .
وقد انتسب لهذه الفرقة الكثير من العلماء في بداية القرون الوسطى من أهل الحديث والفقه والأصول واللغة حتى جاء شيخ الإسلام ابن تيميه مجدد القرن السابع المتوفى سنة ( 728 ) هجري ورد على جميع طوائف أهل البدع وبين شبههم واضح مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم كما في كتابه الشهير " العقيدة الحموية " وكتاب " العقيدة الواسطية " وتابعه تلامذته مثل ابن القيم فألف كتابه المفحم لأهل البدع " اجتماع الجيوش الإسلامية في الرد على المعطلة والجهمية " وكتاب " نونية ابن القيم " وهي عبارة عن منظومة شعرية في ( 7000 ) سبعة آلاف بيت شعر يحكي فيها عقيدة أهل السنة ويرد فيها على أهل البدع وتابعهم خلق من جميع المذاهب الفقهية - والحمد لله - مثل الحافظ الذهبي الشافعي وابن كثير الدمشقي الشافعي وابن عبد الهادي الحنبلي وابن رجب الحنبلي وابن أبي العز الحنفي وابن ناصر الدين الدمشقي وغيرهم .
4- الشيعة الإمامية إلا ثنا عشرية : وهم المعروفين بالرافضة الذين رفضوا الحق وهم أيضاً عُباد قبور يغلون في آل البيت ويدعونهم من دون الله في طلب حاجاتهم - نعوذ بالله من الشرك – وقد كفّرهم بعض أهل العلم مثل الآجري صاحب كتاب " الشريعة " و اللالكائي الشافعي صاحب كتاب " أصول اعتقاد أهل السنة " وغيرهم .
5- الخوارج : وهم الذين يكفرون المسلمين بالمعاصي و الكبائر وكان أول خروجهم على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأشهر فرقهم الإباضية .
الكُتب التي تنقل أقوال السلف أهل السنة والجماعة :
كتاب " السنة " لعبد الله بن الإمام احمد بن حنبل وكتاب " الإبانة " لأبن بطه العُكبري وكتاب " أصول اعتقاد أهل السنة " لللالكائي الشافعي وكتاب " الشريعة " للآجري وكتاب " عقيدة أهل الحديث " للصابوني الشافعي وكتاب " السنة " لأبن أبي عاصم وكتاب " ذم الكلام " لأبي إسماعيل الهروي الحنبلي وكتاب " مختصر الحجة على تارك المحجة " لأبي نصر المقدسي الشافعي وكتاب " التوحيد " لابن خزيمة وكتاب " السنة " للخلال وكتاب " الإيمان " لأبي عبيد القاسم بن سلام وكتاب " الإيمان " لأبن أبي شيبة وكتاب " الرؤية " للحافظ الدار قطني كذلك كتاب " النزول " وكتاب " الصفات " له وكتاب " الرؤية " لأبن النحاس وكتاب " العرش " لعثمان بن أبي شيبة وكتاب " الرسالة " لأبن أبي زيد القيرواني المالكي ولا يلتفت لشروحها المطبوعة لأن الشُراح أشاعرة على غير منهج السلف وكتاب " العلو للعلي الغفار " للحافظ الذهبي وكتاب " العقيدة الطحاوية " لأبي جعفر الطحاوي الحنفي وشرحها لأبن أبي العز الحنفي ولا يلتفت لغيره من الشُروح وكتاب " العقيدة الواسطية " لشيخ الإسلام ابن تيمية وهي من انفع كتب العقائد لطالب العلم وأسهلها مع كتاب " التوحيد " وكتاب " الأصول الثلاثة " وكتاب " كشف الشبهات " وجميعها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر الهجري وكتاب " الدين الخالص " لمحمد صديق حسن خان القنوجي وكتاب " تطهير الاعتقاد " للأمير الصنعاني .
كتب أهل السنة في الرّد على أهل البدع :
كتاب " الرد على الجهمية " لمحمد بن سعيد الدارمي وكتاب " الرد على الجهمية " لأبن مندة وكتاب " منهاج السنة في الرد على الشيعة والقدرية " لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب " الصارم المنكي في الرد على ابن السبكي " لابن عبد الهادي وتكملته " الكشف المبدي " لمحمد الفقية الحجازي وكتاب " غاية الأماني في الرد على النبهاني " لمحمود شكري الألوسي وكتاب " القول الفصل النفيس في الرد على ابن جرجيس " للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ وكتاب " تأسيس التقديس " لعبد الله بن بابطين وكتاب " صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان " للسهسواني الهندي .
كُتب التفسير التي تعتني بأقوال أهل السنة والجماعة :
تفسير ابن جرير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم وتفسير البغوي وتفسير أبي المظفر السمعاني وتفسير ابن كثير الدمشقي وتفسير ابن سعدي ويكفي للمبتدى في طلب العلم تفسير ابن سعدي المسمى " تيسير الكريم الرحمن " وتفسير ابن كثير المسمى " تفسير القرآن العظيم " .
-----------------
(1) آل عمران / 106
(2) أخرج هذا الأثر نصر المقدسي في كتاب مختصر الحجة على تارك المحجة وابن أبي حاتم في تفسيره عند نفس الآية .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الفتن .
(4) ذكر هذا الأثر ابن كثير في تفسيره عند آي 54 من تفسير سورة الأعراف .